محمد بن يوسف الهروي

234

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

تصاعد الفضول إذ الأبخرة منها تتصاعد إلى الدماغ بخلاف البيضة . شكاعى : نبت يتداوى به ، فارسيّه چرچه . حار يابس في الثالثة . الشكر : بالفتح ، فرج المرأة والشكير شعرها . شكرينج : هو حلواء . الشك : بالضم ، مرگ موش ، كانى « 1 » وهو سم الفأر والتراب الهالك ، وهو نوعان : أبيض وأصفر . وإن جُعل في عجين وطرح في بيت ، فأكل منه الفأر مات ، وماتت لذلك كل فأر تجد ريح تلك الفأرة حتى يُمتن أجمع . الشَّكِعَ : بالتحريك دردمند شدن وبه خشم شدن من باب علم يقال مات شكعاً أي وجعاً لا ينام ، الذي صار موماً . وغضباً ، من باب عَلِمَ يقال مات شكحاً أي : وديعاً لا ينام . الشكل : بالفتح ، هو ما أحاط به حد كالدائرة والكرة أو حدود ، وكذا الزوايا من المثلث وغيره . شكوثا : هو الأكشوث . شكوهج : هو الحسك . شكوي : گله وناله . شلجم : معرَّب شلغم ، وجاء بالسين المهملة ، وقد ذُكر . وهو برّي وبستاني حارّ رطب في الأولى إدامة أكله تقوِّي البصر ويضعّف المعدة وإذا سلق وصبّ ماءه على النقرس وأوجاع المفاصل سكّن ألَمها . وإذا أخذ شلجمة وحفر جرمها وأذيب فيها شمع بدهن ورد على رماد حار ، كان نافعاً من الشقوق العارضة من البرد . شلو : بالكسر ، للعضو وقيل شلو الشيء جلده وجسده . شليثا : يسمّى الأبهلية الذهبية لأن الأبهل من أدويته ، وهو معجون نافع من أدواء كثيرة . قال « الشيخ » : نحن لم نر له أثراً كثيراً إلّا في إزالة الحبسة العارضة لأمراض اللسان واسترخائه . شماج : بالفتح نان جوين ، خبز الشعير كذا في « المهذّب » ، وفي « الديوان » يقال : ما ذقت شماجاً أي شيئاً وأصله مما يُرمى من العنب بعد ما يول . الشمر : محركة ، والشمار بالكسر ، رازيانج الرطب عند أهل « الشام » و « مصر » وقيل هو الأنيسون . الشمال : بالكسر ، دستِ چپ ، وخلق جمعه أشمل وشمائل . وبالفتح : الريح التي تقابل الجنوب . شمع : موم . هو معتدل وقيل حار رطب في الأولى . وهو يرطب بالعرض . لسدة المسام ، وهو مادة المراهم المسخنة والمبردة وفيه إنضاج يسير ، ويلين الخشكريشات والأعصاب وينفع من خشونة الصدر طلاءً ولعوقاً مع دهن البنفسج . والأسود منه يجذب من العمق السلا والشوك جذباً شديداً . وهو مضر بالمعدة ومضعف لشهوة الطعام .

--> ( 1 ) - [ خ . ل : كالي ]